الشيخ المحمودي

37

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فقر . . . » ، الحديث 16 ، من الباب 49 ، من كتاب الجهاد ، من المستدرك : 321 . وقريب منه في ترجمة محمّد بن عيسى بن موسى الأصبهاني من تاريخ بغداد : ج 2 ص 399 . وفي ترجمة صدقة بن عبيد اللّه من تاريخ دمشق : ج 24 ، ص 56 ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الناس كشجرة ذات حياة [ كذا ] يوشك أن تعود كشجرة ذات شوك ، إن ناقدتهم ناقدوك ، وان تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت طلبوك ، فقيل : كيف المخرج يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال : تقرضهم من عرضك ليوم فقرك » . وفي الحديث 22 ، من الباب 49 ، من كتاب الجهاد : روت أم هاني عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « يأتي على الناس زمان إذا سمعت باسم رجل خير من أن تلقاه ، فإذا رأيته لقيته خيرا من أن تجربه ، ولو جربته أظهر لك أحوالا ، دينهم دراهمهم ؛ وهمّتهم بطونهم ، وقبلتهم نساؤهم ، يركعون للرغيف ؛ ويسجدون للدرهم ، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى » . وقال الإمام الحسن عليه السّلام : « الوحشة من الناس على مقدار الفطنة بهم » . نزهة الناظر ص 25 . وعن كفاية النصوص عن الحسين بن عليّ ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن يعقوب بن زيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، قال : « كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام إذ دخل عليه معاوية بن وهب وعبد الملك بن أعين فقال له معاوية بن وهب : يا بن رسول اللّه ما تقول في الخبر الّذي روي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأى ربّه ، على أي صورة رآه ؟ وعن الحديث الّذي رووه انّ المؤمنين يرون ربّهم في الجنة على أي صورة يرونه ؟ فتبسم عليه السّلام ثمّ قال : يا معاوية ! ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة أو ثمانون سنة يعيش في ملك اللّه ويأكل من نعمه ثمّ لا يعرف اللّه حقّ معرفته ! ثمّ قال : يا معاوية ! انّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم ير الربّ تبارك وتعالى بمشاهدة العيان ، وانّ الرؤية على وجهين : رؤية القلب ورؤية